الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 66
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الحسين بن عبيد اللّه الصفّار هو لقب جمع كثير منهم محمّد بن الحسن بن فروخ والحسن بن محمّد بن أحمد والحسين بن شاذويه وغيرهم ولا يبعد انصراف الإطلاق إلى الأوّل الصّقر هو لقب أحمد بن محمّد صهر أبي عبد اللّه البرقي لقب النّجاشى به محمد بن أبي القاسم بن محمّد بن الفضل الصّيقل هو لقب جمع كثير منهم إبراهيم وأحمد بن الحسين وجعفر بن سهيل وعمر بن ظبيان وغيرهم الصّين هو لقب يعقوب بن إسحاق الضحّاك هو لقب عدّة منهم أحنف بن قيس الضّرير هو لقب نفر أحدهم إبراهيم بن مسلم بن هلال الضّريس جعله في محكى مجمع الأقوال لقب اصبغ بن عبد الملك ولعلّه استفاد ذلك من الخبر الّذى مرّ نقله في اصبغ بن عبد الملك واعترضه الحائري ره بان في كلامه تحريفا أو تحريفين لأنّ في ترجمة ثابت بن دينار روى الكشي عن محمد بن مسعود قال سألت علىّ بن الحسن بن فضال عن الحديث الّذى روى عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضّريس قال انّما رواه أبو حمزة واصبغ بن عبد الملك خير من أبى حمزة اه فبدّل هذا الفاضل العين المهملة بالمعجمة وذكر بدل من ابن وجعل أصم ابن عبد الملك وهو ضريس اصبغ وضريسا لقبا انتهى وأقول قد عنونّا اصبغ بن عبد الملك ونقلنا فيه الرّواية على النّحو الّذى وجده المولى عناية اللّه صاحب المجمع وهذه النّسخة الّتى نقلها الحائري تشبه أن تكون صوابا وعليها فلا يبقى لأصبغ بن عبد الملك وجود في الخارج وحيث انّ ما ذكرناه في الأصبغ قد طبع ولم يمكن لنا تغييره فلذا ادرجنا التّنبيه على ذلك في صفحة الصّحيح والغلط فلا تغفل عنه الطّبيب هو لقب عبد اللّه بن سعيد ومحمد بن أبي عمر الطحّان هو لقب جماعة منهم إبراهيم بن يوسف وإسماعيل بن زيد وجعفر بن مازن والحارث بن الحسن والمعلّى بن موسى وهذيل بن صدقة وغيرهم الطعّان هو لقب أبان بن عمرو الجذلى وغيره الطويل هو لقب جمع منهم اسحق العطّار وبحر وخالد بن بكر وخالد وعلىّ بن الحسن وغيرهم الطيّار المشهور بهذا اللّقب هو محمد بن عبد اللّه وقد يطلق على ابنه حمزة أيضا الطيّارة بإضافة الهاء ويطلق على الغلاة وقد مرّ في المفضّل بن عمر ذكر اللّفظة ومرّ في ترجمة محمد بن سنان انّه كان من الطيّارة الغالية فقصصناه العالم هو لقب يحيى صاحب الدّيلم العابد هو لقب بكر بن محمد وثابت بن موسى وحمزة بن علي ومحمد بن سوقة وغيرهم العاقول هو لقب خالد العاقول العطّار هو لقب جماعة كثيرة منهم أحمد بن محمد بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم واسحق العطّار وغيرهم العطّاف هو لقب مبشّر العطّاف عقيصا هو لقب دينار المكنّى ابا سعيد العلّاف هو لقب عدّة منهم إسحاق بن وهب ويحيى بن زكريّا العلّامة هو الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّى علان الكليني احتمل الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة ان يكون هذا لقب أحمد بن إبراهيم بن علان الكليني المتقدم في بابه أو محمد بن إبراهيم بن علان الكليني المتقدم أيضا وان يكون أباهما وهو إبراهيم بن علان وعدّه في النّقد لقب الثّلثة واستظهر بعضهم كونه علي بن محمّد بن إبراهيم بن ابان الرّازى الكليني المعروف بعلان وهو الّذى يروى عنه الكليني ره كثيرا بل هو استاده وخاله ومعدود من مشايخه ومن العدّة الّذين يروى بتوسّطهم عن سهل بن زياد وغيره ويرجّح ذلك انّ الصّدوق ره في اكمال الدّين روى في أسانيد متعدّدة عن سعد عن علي بن محمّد الرّازى المعروف بعلان الكليني فيكون علان لقبا لعلّى لا لأبيه ولا لعمّه ولا لجده إبراهيم الّا ان ظاهر كلماتهم في احمد ومحمد وإبراهيم المزبورين ان علان لقبهم أيضا ويمكن ان يكون علان اسما لجدهم فلقّبوا به جميعا وان كان في بعضهم اشهر من بعض واستظهر العلّامة الطّباطبائى قدّه كون علان خال الكليني ره ثم جعل الأحسن منه ان يكون علان لقبا لهم من الأجداد يعرف به كل منهم وينسب اليه فإذا اطلق توقّف التّعيين على القرينة ولا شبهة في ان علان الّذى يروى عنه الكليني ره هو خاله علم الهدى هو لقب ذي المجدين السيّد المرتضى علىّ بن الحسين العلياوية عنونه الحائري هنا ويتّجه عليه ما مرّ في الإسماعيليّة وأمثاله وقد عنونّاه في طىّ المذاهب الفاسدة من مقباس الهداية العليل هو لقب علي بن جعفر وكيل أبى الحسن ( ع ) كما تقدم في ترجمته ومرّ ذكره في ترجمة إبراهيم بن محمد الهمداني أيضا عمّ جعفر بن حكيم هو عبد الملك بن حكيم عمّ سليمان بن سماعة هو لقب عاصم الكوزى عمّ علىّ بن الحسن الطاطري هو سعد بن محمّد الطّاطرى كما لا يخفى على من راجع ترجمة درست بن أبي منصور عميد الدّين هو لقب عبد المطّلب بن محمد بن علي الأعرج الحسيني ويعبّر عنه بالسيّد العميدى الغراد هو لقب سعيد بن أحمد بن موسى الغزّال هو لقب جمع منهم سلمان بن المتوكّل واخوه سليمان والحسين الكنتجى ومحمد بن زياد ومحمد بن مروان بن زياد وغيرهم غلام أبى الجيش هو لقب طاهر غلام الخليل الاملى هو لقب أحمد بن محمّد الفاتك هو لقب عبيد اللّه بن الحر الفاكه هو لقب أسعد بن يزيد الفتّال هو لقب محمد بن أحمد بن علي بن فضّال الفحّام بفتح الفاء والحاء المهملة والألف والميم بايع الفحم هو لقب الحسن بن محمّد بن يحيى فخر المحقّقين هو محمّد بن الحسن العلّامة الحلى ره الفرّاء هو لقب إسحاق بن أبي جعفر ويطلق شايعا في غير كتب الأخبار على يحيى بن زياد أبى زكريا النّحوىّ المشهور فراخ الشّيعة بالفاء والخاء المعجمة على نسخة وفي النّسخة الأخرى قراح بالقاف والحاء المهملة وعلى التقديرين فقد قاله الصّادق ( ع ) في حق الحسين بن المنذر البجلي الفرار بالفاء ورائين مهملتين أوليهما مشدّدة وبينهما الف هو لقب جبّار بن الحكم وحبان بن الحكم وسليمان بن الحكم وغيرهم الفطحيّة عنونه الحائري هنا وعنونّاه في المقباس فقاعة هو لقب أحمد بن علي بن الحكم الخمرى فقحة العلم هو على احدى النّسخ وفي النّسخة الأخرى نفحة وعلى ثالثة قفّة وقد نقلنا النّسخ في ترجمة الملقّب به وهو جعفر بن بشير البجلي الوشا القائد هو لقب الحسن بن علي ويحيى بن سابور القاص هو لقب سلمة بن دينار القتّاب هو بالباء الموحّدة على نسخة لقب أحمد بن جابر وفي النّسخة الأخرى القتّات بالتاء المثنّاة بدل الموحّدة يطلق على عروة والحكم القداح هو لقب سعيد بن سالم وعبد اللّه بن ميمون وميمون وغيرهم القدريّة عنونه الحائري هنا وعنونّاه في مقباس الهداية القرعاء هو لقب أحمد بن إدريس القريب هو لقب الحسين بن محمّد القاضي القزّاز هو لقب جمع منهم أحمد بن الحسن وأيوب بن شعيب وزياد بن الحسن وعبد العزيز وغيرهم القصّاب هو لقب منهال وغيره القصير هو لقب جماعة منهم عبد الرّحيم وإسماعيل وعبد الرّحمن بن زياد وعبد الرّحمن بن عتيك وعبد الرّحمن القصير ومحمد بن مسلم وغيرهم القطّان هو لقب جمع منهم أحمد بن الحسن والحسن بن محمد وكثير بن العبّاس ويحيى بن سعيد وغيرهم قطب الدّين البويهىّ الرازي هو صاحب كتاب شرح المطالع وشرح الشمسيّة وكتاب المحاكمات وقد نقل السيّد هاشم البحراني في روضة العارفين عن كتاب محبوب القلوب انّه قال المولى العلّامة البهىّ الألمعى قطب الدّين الرّازى شمس فضله عن مطلع شرح المطالع طالع ومحكمات حكمته من أفق كتاب المحاكمات ساطع مولده ومنشأه في الورامين من الرّى وبعد استفادته عند جمّ من الأعلام قد فاز بالتلمذيّة عند العلّامة العلم جمال الملّة والدّين الحلّى طاب ثراه وقد انتسخ كتاب قواعد الأحكام من مصنّفات العلامة بخطّه وقرئه عنده وقد اجازه العلّامة ره في ظهر كتابه بخطّه وعبّر عنه بالشّيخ الفقيه العالم الفاضل المحقّق المدقّق زبدة العلماء والأفاضل قطب الملّة والدّين محمد بن محمد الرّازى وارّخ الإجازة بثالث شعبان سنة ثلث عشرة وسبعمائة ثم قال في كتاب محبوب القلوب انّه أخيرا انتقل إلى الشّام فاتّفق في مدينة دمشق صحبته مع شيخنا الشّهيد محمّد بن مكي أعلى اللّه درجته إلى أن قال وقد مات رحمه اللّه في ثاني عشر